ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

81

معاني القرآن وإعرابه

سُورَةُ القَمَر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 ) أجمع المفسرون ، - ورَوينا عن أهل العلم الموثوق بهم - أن القمر انشق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال أبو إسحاق : وزعم قوم عَندُوا عَنِ القَصْدِ وما عليه أهل العلم : أنَّ تاوِيله أن القمر ينشق يوم القيامة ، والأمر بين في اللفظ وإجْماعِ أهلِ العلم لأن قوله : ( وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ( 2 ) فكيف يكون هذا في القيامَةِ . قال أبو إسحاق : وجميع ما أملم عليكم في هذا ما حَدثني به إسماعيل ابن إسحاق قال حَدثَنَا محمد بن المنهال ، قال حَدثنا يزيد بن زرَيْع قال ثَنَا شعْبةَ عن قَتَادة - عن أنس أن أهل مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - آية فَأراهم القَمَرَ مَرتَيْنِ انشقاقَه ، وكان يذكر هذا الحديث عند هذه الآية : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) . حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال ثنا مسَدد ، قال ثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أَنَسٍ قال : انشق القمر فرقين .